ابن عربي
471
الفتوحات المكية ( ط . ج )
الذي يصحبه من مقام آخر من سوء الأدب . - فالرجال الذين هم بهذه المثابة وهذه الصفة هم « الأوابون » . ( الأولياء المخبتون ) ( 467 ) ومن الأولياء أيضا « المخبتون » من رجال ونساء - رضي الله عنهم - . تولاهم الله بالاخبات وهو الطمأنينة . قال إبراهيم - ع - : * ( ولكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) * - أي يسكن . و « الخبت » - المطمئن من الأرض . فالذين اطمأنوا بالله من عباده ، وسكنت قلوبهم لما اطمأنوا إليه - سبحانه - فيه ، وتواضعوا تحت اسمه « رفيع الدرجات » ، وذلوا لعزته : فأولئك هم « المخبتون » الذين أمر الله نبيه - ص - في كتابه أن يبشرهم فقال له : * ( وبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ) * . فان قيل : « ومن المخبتون ؟ »